التعليموظائف و تعليم

بحث عن احمد شوقي

book 809396 1280 | موسوعة الشرق الأوسط

يبحث الكثيرون عن أمير الشعراء أحمد شوقي، حيث يُعتبره كثيرون من النقاد أشعر الشعراء، إذ لم يكن له في قصائده أي خلل ولا تثير ملل القارئ، بل هو شاعر عظيم أثر في جميع المجالات، واستوحى من جميع المصادر. ولذلك فهو أحد أعمدة الشعر وآبائه، وله تأثير كبير في تاريخ الشعر، ولمزيد من المعلومات حول أمير الشعراء أحمد شوقي، يمكنكم متابعتنا على موقع موسوعة في بحث عن أحمد شوقي.

جدول المحتويات

بحث عن احمد شوقي ونسبه ومولده

أحمد شوقي بك بن علي بن أحمد شوقي هو أمير الشعراء وشاعر الإسلام والشرق والغرب، ويرجع أصله إلى الأكراد العرب.

وُلد أحمد شوقي في القاهرة في حي الحنفي بالقصر الخديوي إسماعيل يوم الأحد 28 جمادى الثانية 1285 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868 م.

حياته ونشأته

كان جده من الأكراد وهاجر إلى مصر بتوصية من والي تركي للانضمام إلى محمد علي وخدمته في القصر، وفقد والده كل أمواله.

تكفلت جدة أحمد شوقي من جانب أمه بتربيته وتسجيله في المدرسة الابتدائية، واستمر في دراسته في كلية الحقوق بفضل من القصر إذا كان يبلغ من العمر 15 عامًا، ثم انضم إلى قسم الترجمة وتخرج فيه وهو يبلغ من العمر 18 عامًا.

ابتعاثه إلى خارج

أرسل الخديوي توفيق أحمد شوقي في بعثة علمية إلى فرنسا، حيث درس الآداب والحقوق وزار العديد من المناطق هناك، لكن ثقافته التراثية لم تتأثر سلبًا بالثقافة الغربية.

مبايعته بإمارة الشعر

تم تنظيم حفل في القاهرة عام 1927م ليبايع الشعراء والأدباء أحمد شوقي كأمير لهم، وحصل على لقب أمير الشعراء بسبب كونه الأكثر ذكاءً وموهبةً بينهم.

وفاه احمد شوقي

توفي أحمد شوقي في يوم 14 أكتوبر 1932 م الموافق 14 جمادى الثانية عام 1351 هـ، وتم دفنه في قرافة السيدة نفيسة، وقد وصى بأن يكتب هذين البيتين من نهج البردة على قبره، ويقول فيهما:

يا أحمد، الخير لي جاء بتسميتي وكيف لا يتسامى اسمي بالرسول

أرجو أن يغفر الله لي خطاياي وأن يجعلني من الذين يتوكلون عليه ويعتصمون به

شعره

أغراض الشعر عند أحمد شوقي وموضوعاته

تتضمن هذه المجموعة من الشعر أهدافًا متعددة، بما في ذلك الوصف والغزل والرثاء لبعض زعماء مصر وشخصياتها، بالإضافة إلى تسجيل الأحداث والمناسبات التاريخية، وتقديم بعض الحكايات من وجهة نظر الحيوانات والطيور.

في الحقيقة، نظم شوقي في جميع الأغراض الشعرية التي يمكن التفكير فيها، واعتمد في التعبير عنها على المشاعر الصادقة التي تثيرها الأحداث المتناوبة والقضايا المتلاحقة.

قضية الازدواج عند أحمد شوقي

شوقي نشأ في قصر الخديوي إسماعيل، وبالتالي تأثر بالبيئة الاجتماعية والسياسية في مصر، وكان قريبًا من الأحداث وعلى علم بها بشكل دائم، ودرس التراث بشكل جيد وكان من المهتمين به.

سافر أحمد شوقي إلى فرنسا للدراسة، ومن المؤكد أن ذلك أثر في نفسه، ولكن لم يكن هذا الأثر يسيطر عليه أو يحجب ميوله للشعر العربي القديم الذي يميل إليه.

لذلك عد بعض النقاد أن شوفي شاعرين في ثوب شاعر: أحدهم مؤمن ومهتم بقضايا أمته ووطنه، ويعمل على إحياء الخلافة، كما يحرص على الحفاظ على اللغة العربية والتراث.

والرجل الآخر هو رجل دنيوي يحب الحياة ونعيمها، يتسامح مع الناس ومع نفسه، يتهكم على أمانيهم وما يتمنونه، ويجدد في اللغة والمعنى، ومن أمثلته قوله:

رمضان قد رحل، يا ساقي، تتوق إلى رؤية مشتاقِ

وهو القائل:

ولد النور، فكانت الكائنات مضاءة، وفم الزمان يبتسم بإشادة

 

بالرغم من ذلك، يعتبر أحمد شوقي شاعرًا متميزًا من الناحية الفنية، حيث كان ماهرًا في النظم والأسلوب، وكان من بين فرسان العربية المعروفين بأدائهم الرائع، وكان واحدًا من أشهر شعراء العرب. هذا كان حديثنا عن أمير الشعراء في بحث عن أحمد شوقي. تابعونا على موسوعتنا لتصلكم كل جديد، ودمتم في رعاية الله.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى